الروائية اللبنانية ناتالي خوري غريب تروي تجربتها مع كتابها الأول.. دراسة حول الشاعر واللاهوتي ميشال الحايك

الروائية اللبنانية ناتالي خوري غريب تروي تجربتها مع كتابها الأول.. دراسة حول الشاعر واللاهوتي ميشال الحايك

يقول نقّادٌ إن الثقافة العربية المعاصرة، تكافح لتعويض غياب الجانب الحميمي في علاقة الكتاب بكتاباتهم وعادات وفضاءات وأدوات الكتابة ومواطن الإلهام وكتل الأحلام والمشاعر التي تجتاح الجسد لحظة الكتابة والتفكير.

أشرف الحسّاني المزيد
كتاب (شموع لم تذب من أعلام مدينة اللاذقية)

كتاب (شموع لم تذب من أعلام مدينة اللاذقية)

كنتُ أزور مدرّس اللغة العربية الأستاذ

سامر عوض المزيد
مبيعات الكتب فى بلاد الخواجات

مبيعات الكتب فى بلاد الخواجات

مرَّ اليوم العالمي للكتاب (23 نيسان/أبريل) من دون اهتمامٍ يُذكر، ولم تنظّم مبادرات أو فعاليات معنية بأوضاع صناعة النشر فى مصر التى تشهد مشكلات كثيرة، بعضها ناتج عن تداعيات أزمة كورونا، وأغلبها نتاج سياسات تراكمية وجاءت «كورونا» لتظهرها على السطح.

سيد محمود المزيد
الثقافة العربيّة... اِصطلاحًا، مفهومًا ووظيفةً

الثقافة العربيّة... اِصطلاحًا، مفهومًا ووظيفةً

يتأسَّس النَّظر في المسألة الثقافيّة العربيّة وتحدّياتها على مُقاربتَيْن استفهاميّتَيْن، مُقارَبة السؤال بخصوص منظومة المُصطلح والمَفهوم والمَنهج التي عليها يتأسَّس ضبْط المداخِل النظريّة والعَمليّة والفنّيّة للنظر في مفهوم الثقافة ومَجالاتها ورِهاناتها ووظائفها، ومُقارَبة السؤال عن أصناف التعبير الإبداعيّ ومَدارسه واتّجاهاته ومَضامين بَرامجه وخُطط إسناده.

د. مُحسن التليلي* المزيد
200 سنة على ولادة بودلير

200 سنة على ولادة بودلير

بحلول المئويّة الثانية على ولادة شارل بودلير (باريس 9 نيسان/أبريل سنة 1821)، يُمكن القول إنّنا أمام مؤشّر جديد على انتمائه إلى تيّار الشعراء الملعونين، بما تعني هذه العبارة من تهميشٍ وسوءِ طالِع.

جودي الأسمر* المزيد
تسعون جبران

تسعون جبران

اليوم 10 نيسان: ذكرى جبران. في مثل هذه الليلة، عند الحادية عشْرةَ إِلَّا 10 دقائق قبل 90 سنة (1931)، انطفأَت آخرُ نقطة في عينينِ أَغمضَهما على غصَّةِ أَن لم يُغمضْهُما في لبنان.

هـنـري زغـيـب المزيد
حَبُّوبة حَدَّاد رائدة في الكتابة عن قضايا المرأة العربية 1897-1957 تحيَّة إلى عطاءاتها لمناسبة مرور 124 سنة على ولادتها (الحلقة الأولى)

حَبُّوبة حَدَّاد رائدة في الكتابة عن قضايا المرأة العربية 1897-1957 تحيَّة إلى عطاءاتها لمناسبة مرور 124 سنة على ولادتها (الحلقة الأولى)

أنتمي إلى نوعيَّةٍ من ناسِ جيلٍ، بدأ وَعْيُهُم يتفتَّح على شؤون الدُّنيا مع مطلع السنوات الأولى من خمسينات القرن العشرين. شكَّل المذياع، أو ما نعرفه جميعًا بـ«الرَّاديو»، نافذةً شديدة الفاعليَّة في تزويدنا بنوعيات معرفية وآفاق ثقافيَّة؛ إذ كان «الرَّاديو» أبرز أداة شعبية متوافرة، لمعرفة كثيرٍ من أمور الشَّأنِ العامِ التي كانت تدور خارج نطاق البيت أو الحي.

د. وجيه فانوس المزيد
قبل دخولي الرواية كنت أمرّ بجانب حياتي دون عيشها

قبل دخولي الرواية كنت أمرّ بجانب حياتي دون عيشها

ثمة سمة لافتة حظيت بها الروائية والصحفية اللبنانية الأصل الكندية الأصل رولا دوغلاس تكاد تتميّز بها دون الكثير وهي أنه رغم ابتعادها عن وطنها الأمّ لبنان سنوات طويلة والعيش في كندا، إلّا أنها لم تنسَ قضايا أبناء جلدتها فعالجت تلكثمة سمة لافتة حظيت بها الروائية والصحفية اللبنانية الأصل الكندية الأصل رولا دوغلاس تكاد تتميّز بها دون الكثير وهي أنه رغم ابتعادها عن وطنها الأمّ لبنان سنوات طويلة والعيش في كندا، إلّا أنها لم تنسَ قضايا أبناء جلدتها فعالجت تلك القضايا في رواياتها وعملها الصحفي اليومي وحتى في نشاطاتها المجتمعية الأخرى في لبنان، بل وأنها فضّلت العودة إلى لبنان لتكون أقرب إلى قضايا مواطنيها. القضايا في رواياتها وعملها الصحفي اليومي وحتى في نشاطاتها المجتمعية الأخرى في لبنان، بل وأنها فضّلت العودة إلى لبنان لتكون أقرب إلى قضايا مواطنيها.

حاورها: عبداللطيف الموسوي المزيد
«بنات حواء الثلاث»

«بنات حواء الثلاث»

روايةٌ تُحاور القارئ في منتصف الأشياء، الأفكار، والأحداث. في المنطقة الوسطى بين الأبيض والأسود، بين النعم واللا، بين اسطنبول التي تهابُ طرح الأسئلة، و أوكسفورد التي تحتشدُ ليلًا بالأسئلة وتحفلُ بالجنون، فهناك لا يسكنُ المحظور، بل إن الأفكار المكبوتة تحلقُ في حرم واسع من المعرفة.

HEZBOLLAH  The Global Footprint of Lebanon’s Party of God

HEZBOLLAH The Global Footprint of Lebanon’s Party of God

In May 20003 I Participated in a conference for current and former US law enforcement and intelligence personnel on Lebanon. Participants on several panels insinuated that Hezbollah had never engaged in an act of terrorism or that there was no such person as Imad Mughniyeh -both concepts being American or Israeli fabrications- the US officials chairing the respective panels said nothing. The experience left me convinced of the need for a serious study focusing on Hezbollah’s clandestine activities.

Lamisse Riachy المزيد