يا شعب لبنان العظيم!  (1)

يا شعب لبنان العظيم! (1)

يكاد ''دود خَلّ'' الصيغة الميثاقيّة اللبنانيّة أن يمعن في نخر عظام كرسيّ الرئاسة الشاغر في قصر بعبدا حتّى المسمار الأخير، بينما لا يزال اللاعبون التوافقيّون المحلّيّون، أو معظمهم، يمارسون هواية دقّ المسامير الكيديّة لبعضهم البعض، ويتهافتون على

جمال دملج المزيد
بين محاربة الإرهاب... ومساندته!

بين محاربة الإرهاب... ومساندته!

يشي سحر المواقف التصعيديّة التركيّة في مواجهة التطوّرات المستجدّة والمتسارعة على الساحتين الإقليميّة والدوليّة بأنّه لا يزال ينقلب بشدّةٍ، المرّة تلو الأخرى، على الساحر! فعندما يخاطب الأكاديميّ والمفكّر اليساريّ الأميركيّ نعوم تشومسكي الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان قائلًا له بصريح العبارة:

جمال دملج المزيد
''الفتوى الأوراسيّة''... ونهاية النظام السعوديّ!

''الفتوى الأوراسيّة''... ونهاية النظام السعوديّ!

إذا كانت العادة قد درجت في الأوقات العصيبة على أن يكون ''الكلام من فضّة والسكوت من ذهب''، فإنّ المفكّر الروسيّ ألكسندر دوغين تمكّن في معرض أوّل ردّ فعلٍ له على قيام السلطات السعوديّة بإعدام عالم الدين الشيعيّ الشيخ نمر باقر النمر من قلب هذه المعادلة رأسًا على عقب! ما حدث هو أنّ دوغين، بادر يوم الاثنين الماضي (4 كانون الثاني) إلى حزم أمره بشكل نهائيّ في مجال دعوة بلاده إلى تحديد وجهة خياراتها الشرق أوسطيّة بما لا يترك لها أيّ فرصة للمناورات الديبلوماسيّة أو للتراجعات التكتيكيّة أمام عجلة التطوّرات المتسارعة والتحوّلات الجذريّة التي تشهدها المنطقة في الوقت الحاليّ، وذلك عندما أصدر ما سمّاه ''الفتوى الأوراسيّة'' حول وجوب اعتبار مسألة ''موت النظام السعوديّ أولويّةً لأنّه نظامٌ مغتصِبٌ وكاذب''

جمال دملج المزيد
صفحات من ملف الحرب الروسيّة على الإرهاب (6) – المغامرة التركيّة!

صفحات من ملف الحرب الروسيّة على الإرهاب (6) – المغامرة التركيّة!

بغضّ النظر عمّا إذا كانت عمليّة إسقاط طائرة الـ ''سوخوي'' الروسيّة قرب الحدود التركيّة – السوريّة قد شكّلت هديّة مجّانيّة قدّمتها أنقرة لتنظيم ''داعش'' أم لا، فإنّ السؤال الأهمّ الذي طرح نفسه بشدّة في خضمّ معمعة تداعيات هذه المغامرة التي تنذر بعواقب وخيمة دون أدنى شكّ هو: إلى أيّ مدى يا ترى يمكن القول إنّ الرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان نجح في قلب معادلة الحرب الروسيّة على الإرهاب في سوريا رأسًا على عقب، أو على الأقلّ، في إحداث اختراق لهذه المعادلة، من خلال هذه العمليّة – المغامرة؟

جمال دملج المزيد
صفحات من ملفّ الحرب الروسيّة على الإرهاب (5) – الصندوق الأسود للبيت الأبيض!

صفحات من ملفّ الحرب الروسيّة على الإرهاب (5) – الصندوق الأسود للبيت الأبيض!

لم تكد مجلّة ''فوربس'' الأميركيّة تُظهر اعتزامها المضيّ قدمًا في الإعلان عن تسمية الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين (للعام الثالث على التوالي) الشخصيّة الأكثر تأثيرًا في العالم، حتّى انشغل العالم، من أقصاه إلى أقصاه، بتداول نبأ فاجعة إسقاط الطائرة الروسيّة فوق مدينة شرم الشيخ السياحيّة في مصر، وذلك في الوقت الذي كانت خلاله كافّة المؤشّرات الميدانيّة تُظهر، يومًا بعد يوم، أنّ القيادة السياسيّة في قصر الكرملين عازمة على المضيّ قدمًا في حربها على الإرهاب في سوريا، وأنّ الإنجازات العسكريّة التي حقّقتها المقاتلات الروسيّة على الأرض ضدّ مواقع

جمال دملج المزيد
صفحات من ملفّ الحرب الروسيّة على الإرهاب (4) – الأفغنة المستحيلة!

صفحات من ملفّ الحرب الروسيّة على الإرهاب (4) – الأفغنة المستحيلة!

إذا كانت نتائج استطلاعات الرأي التي أجرتها محطّة 'فوكس نيوز' التلفزيونيّة الأميركيّة ما بين العاشر والثاني عشر من الشهر الحاليّ قد أظهرت بما لا يترك أيّ مجال للشكّ أنّ العمليّات العسكريّة الجوّيّة الروسيّة ضدّ الإرهاب في سوريا تحظى بتأييد الكثيرين من مواطني الولايات المتحدة وبريطانيا، فإنّ مردّ ذلك لا يعود فقط إلى براعة قيادة قصر الكرملين في إيصال رسالتها إلى الإدارتين السياسيّتين في كلٍّ من البيت الأبيض وعشرة – داونينغ ستريت بشأن ضرورة العمل على

جمال دملج المزيد
قاطيشا أم براغيد أو ظريفة للأمانة العامة للقوات

قاطيشا أم براغيد أو ظريفة للأمانة العامة للقوات

فى مصدر مطلع في حزب القوات اللبنانية كل الأخبار والأسماء المسرّبة والمعلومات المتعلّقة بتعيين الأمين العام الجديد للحزب بعد استقالة الدكتور فادي سعد منذ ما يزيد عن الأسبوعين. وأكد أن النظام الداخلي للقوات اللبنانية، رئاسي ويعطي رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع مهلة شهرين لتعيين الأمين العام من دون استشارة الهيئة التنفيذية أو أي هيئة أو حتى النظر في ترشيحات، لأن لا آلية تلحظ ترشح أحد أعضاء الحزب لهذا المنصب.

صفحات من ملفّ الحرب الروسيّة على الإرهاب (3) – الاستحقاق السوريّ

صفحات من ملفّ الحرب الروسيّة على الإرهاب (3) – الاستحقاق السوريّ

قواعد الاشتباك الجديدة التي بدأ الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين بفرضها في الفضاء السوريّ اعتبارًا من يوم الثلاثين من أيلول (سبتمبر) الفائت، كان لا بدّ لها من أن تثير على الأرض حفيظة الولايات المتحدة الأميركيّة مع حلفائها الأوروبيّين ومقاولي سياساتها الخارجيّة الإقليميّين على حدّ سواء، وخصوصًا في ظلّ استمرار ظهور المؤشّر تلو الآخر على أنّ حصيلة الغارات الجوّيّة التي شنّتها المقاتلات الروسيّة على مواقع التنظيمات الإرهابيّة في سوريا حتّى الآن، فاقت في مدى فاعليّتها على الأرض، وخلال أسبوع واحد فقط، ما أسفرت عنه حصيلة أكثر من ألفين وخمسمئة غارة مماثلة شنّها الأميركيّون وحلفاؤهم ضدّ مواقع التنظيمات نفسها خلال ثلاثة عشر شهرًا، الأمر الذي فتح شهيّة المراقبين أمام التساؤل بجدّيّة عمّا إذا كانت طبيعة الاستراتيجيّة الأميركيّة – الأوروبيّة – التركيّة - الخليجيّة ضدّ داعش قد استهدفت بالفعل القضاء على هذا التنظيم الإرهابيّ أم إنّها أرادت احتواءه فقط؟

جمال دملج المزيد
صفحات من ملفّ الحرب الروسيّة على الإرهاب (2): ماذا سيقول بوتين اليوم؟

صفحات من ملفّ الحرب الروسيّة على الإرهاب (2): ماذا سيقول بوتين اليوم؟

بعد مرور نحو عام ونصف العام من الزمان على اختبارات القوّة المتبادَلة بين روسيا والولايات المتحدة الأميركيّة فوق مسرحيْ الأحداث في كلٍّ من سوريا وأوكرانيا، تتّجه الأنظار اليوم باهتمام بالغ إلى قمّة الرئيسين فلاديمير بوتين وباراك أوباما في نيويورك، أملًا في استقراء ملامح المرحلة المقبلة بين البلدين في ضوء ما سيصدر عن اللقاء من مواقفَ وقراراتٍ وإشارات.. وبالتالي، سعيًا إلى معرفة ما إذا كان مسار إبرة بوصلة العلاقات الروسيّة – الأميركيّة سيتّجه في المستقبل صوب المزيد من التأزّم أم إنّه سيسير نحو التهدئة.

جمال دملج المزيد
صفحات من ملفّ الحرب الروسيّة على الإرهاب (1)

صفحات من ملفّ الحرب الروسيّة على الإرهاب (1)

ي الوقت الذي تتكاثر فيه الأسئلة حول جدوى الحرب التي يعتزم الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين الإعلان عن اعتزامه شنّها على الإرهاب في سوريا في خطابه المرتقب أمام الأمم المتحدة في نيويورك نهار الاثنين المقبل، لا بدّ من التوقّف بإمعان عند بعض المحطّات الهامّة التي شهدها التاريخ المعاصر، والمتعلّقة بسيرة روسيا وخبرتها في مجال مكافحة الإرهاب. فإذا كان في الإمكان وضع الأسباب التي دفعت الأوليغارشيّين الروس إلى شنّ حربهم الاستباقيّة على فلاديمير بوتين في خانة السعي إلى المحافظة على ما حقّقوه من مصالح ومكتسبات شخصيّة خلال السنوات العجاف التي تلت تفكّك الاتحاد السوفييتيّ، على حساب مصالح ومكتسبات عموم الشعب الروسيّ، نظرًا لأنّه وضع على رأس سلّم أولويّاته، لدى تسلّمه مهام منصبه كرئيس للوزراء في شهر آب (أغسطس) عام 1999، الشروع في العمل على تطهير مؤسّسات الدولة من سطوتهم، فإنّ وصول ضراوة هذه الحرب إلى حدّ قيام رمز من رموز طواغيت المال في البلاد، مثل الملياردير اليهوديّ الأصل بوريس بيريزوفسكي، بتمويل عمليّة دخول القائديْن الشيشانييْن المتطرفيْن شامل باساييف وابن الخطّاب على رأس ألف وأربعمئة مقاتل جهاديّ إلى جمهورية داغستان، في إطار محاولة لإقامة إمارة إسلاميّة فيها، على غرار تلك التي أقامها عناصر حركة طالبان في أفغانستان، تمهيدًا لجرّ القوّات الاتحاديّة الروسيّة إلى خوض حرب استنزاف طويلة الأمد في شمال القوقاز، أظهر بما لا يترك مجالًا للشكّ أنّ الأهداف الحقيقيّة لأولئك الأوليغارشيّين يمكن أن تتجاوز نطاق تلك الخانة بكثير، حتّى لو وصل الأمر إلى حدّ تهديد الأمن القوميّ الروسيّ في الصميم.

جمال دملج المزيد