عندما يستسلم الجميع... للبنان
مشكلة حزب الله ليست في السلاح، بل في حاملي السلاح.
مشكلة حزب الله ليست في السلاح، بل في حاملي السلاح.
كنتُ صغيرًا، تسحرني البيرية العسكرية والبدلة الرسمية للجندي اللبناني.
لن نعود إلى الشام يا مستر برّاك. كان يجب أن تمرّ على البردوني، موطن أبيك واجدادك، وتنهل من مياهه، مياه النبع العالي حيث نشأ ذلك البلد الذي تحاول إدارتك الجاهلة أن تتساءل عن مصيره في ملاعب الشرق الحالية.
ستكون عند كثيرين منّا كتمثال بوذا الصغير، ذي البطن الكبيرة والألوان المتعددة. ربما يعرف البوذيون لِمَ يقتنونه، أما أنا فقد اقتنيته في مراهقتي ولا أدري لماذا؟ وحتى اليوم لمْ أسل نفسي عن السبب.
يُواجه لبنان اليوم أزمةَ نِظامٍ شامِلةٍ، تتخطَّى الإشكالَ السياسيّ لتطال البُنى الاجتماعيَّة والاقتصاديَّة والثقافيَّة، بل والهويَّة الوطنيَّة.
ذات يوم من أواخر ستينات القرن الماضي كانت فيروز والرحبانيان وفرقتهما يستعدّون للسفر إلى دمشق لإحياء حفلتهم السنوية في معرض دمشق الدولي، كما في كلّ آخر صيفٍ
منذ اختطاف الإمام موسى الصدر، بقيت الطائفة الشيعية تنتظر من يحمل الأمانة. لكنها لم تكن تعلم أن من سيجلس مكانه سيحوّلها من طائفةٍ مقاومة للحرمان إلى طائفة محكومة بالخذلان.
الثنائي الذي يضمّ حزب الله وحركة أمل، شيعة من شيعة، هذا يعني أن الثنائي لا يختزل الشيعة، وإن كان صوته أعلى بين كلّ الأصوات.
علينا أن نعترف أنَّ فرصة استعادة لبنان الدولة، وتحريره من حالة الخطف التي مورست عليه منذ العام 1969، ومن حالة الساحة قد لا تعوّض.
مساء الخميس 8 أيار 2025، شهد العالم حدثًا مفرحًا أسر العيون والقلوب والوجدان فتسمّرت على شرفة بازيليك القدّيس بطرس في الفاتيكان التي أُعلن منها انتخاب-اختيار الكاردينال الأميركي روبرت بريفوست بابا جديدًا خليفة القدّيس بطرس.