مسؤول أميركي إلى روسيا والسعودية لمناقشة الانتقال السياسي في سوريا

مسؤول أميركي إلى روسيا والسعودية لمناقشة الانتقال السياسي في سوريا

يبدأ المبعوث الأميركي الخاص الجديد لسوريا مايكل راتني زياررات لموسكو والرياض وجنيف في وقت لاحق من هذا الأسبوع لإجراء محادثات سعياً إلى إيجاد حل سياسي للحرب السورية الدائرة رحاها منذ نحو أربع سنوات. وقال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الاميركية إن راتني الذي عين مبعوثا جديدا إلى سوريا في 27 تموز سيسافر إلى العواصم الثلاث في الفترة من 28 آب إلى 2 أيلول. وأضاف:

 بوتين والسيسي: تكريس للشراكة الإستراتيجية

بوتين والسيسي: تكريس للشراكة الإستراتيجية

ربما تكون الصدفة وحدها التي جمعت بين الزي المشترك الذي ارتداه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والمصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقائهما يوم امس، في موسكو. لكن تلك الصدفة البروتوكولية عكست، ولو بشكل غير مقصود، «تشابه العقول»، الذي تحدثت عنه صحيفة «اندبندنت» حين التقى الزعيمان في القاهرة في شباط الماضي. الرئيسان الروسي والمصري جددا، في رابع لقاء بينهما منذ وصول السيسي الى الحكم في مصر، التأكيد على شراكتهما الإستراتيجية، وأبديا توافقاً بشأن الملفات الإقليمية، وخصوصاً المقترح الروسي بتشكيل جبهة واسعة ضد الإرهاب، من ضمنها سوريا، وضروة التوصل الى حل سياسي للأزمة السورية على قاعدة وثيقة جنيف. في الجانب الاقتصادي، قال بوتين، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع السيسي، «لقد تبادلنا الرأي بشأن العلاقات الروسية ـ المصرية التي كانت دوماً تتسم بجو الصداقة والمصالح المتبادلة»، مشيراً انه «في الآونة الأخيرة تطور التعاون الثنائي بصورة اكثر نشاطاً، وما ساعد على ذلك اتصالاتنا الدائمة مع القيادة المصرية، واتصالاتنا الشخصية على مستوى الرئيسين».

 الأسد: لا حل سياسياً قبل وقف التدخل الخارجي

الأسد: لا حل سياسياً قبل وقف التدخل الخارجي

استبعد الرئيس السوري بشار الاسد التوصل الى تسوية قريبة للصراع في سوريا، مشيراً الى ان ذلك لا يمكن ان يتم الا بتوقف التدخلات الخارجية بأشكالها كافة، وخصوصا ان «الدول التي تدعم الإرهاب تفرض شخصيات تمثلها في أي حوار، وهي لا تمثل الشعب السوري». كما رأى ان «الولايات المتحدة لا تريد للإرهاب أن ينتصر كما لا تريد له أن يضعف إلى درجة تسمح بتحقيق الاستقرار في المنطقة بل تريد أن تبقى الأمور تسير باتجاه الفوضى». وقال الاسد، في مقابلة مع قناة «المنار»، رداً على سؤال بشأن احتمال التوصل الى حل قريب للازمة في سوريا، «لا يمكن القول بأننا وصلنا إلى ربع الساعة الأخير حتى يتوقف أساس المشكلة في سوريا، فهناك تفاصيل كثيرة، وعوامل متداخلة»، لافتاً الى ان «جوهر المشكلة هو التدخل الخارجي، ودفع الأموال، وإرسال السلاح والإرهابيين إلى سوريا». واضاف الاسد «عندما نصل إلى المرحلة التي تتوقف فيها الدول المنغمسة في التآمر على سوريا عن دعم الإرهاب، عندها نستطيع أن نقول بأننا وصلنا إلى ربع الساعة الأخير، لأن التفاصيل الأخرى في ما يسمى حلاً سياسياً أو مساراً سياسياً أو أي شيء مشابه، أو أية إجراءات أخرى، تصبح تفاصيل سهلة ليست ذات قيمة». وردا على سؤال بشأن رؤيته الى الحل السياسي، قال الاسد: «أنا لا أستخدم عبارة (حل سياسي)، وانما عبارة (مسار سياسي)»، معتبراً انه «لكي يكون للمسار السياسي تأثير لا بد أن يكون بين قوى سياسية سورية مستقلة تنتمي الى الشعب السوري وجذورها سورية».

 أنقرة: اكتمال التحضيرات لعملية مشتركة ضد «داعش»

أنقرة: اكتمال التحضيرات لعملية مشتركة ضد «داعش»

اعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش اوغلو، يوم امس، ان تركيا والولايات المتحدة ستبدآن قريبا عمليات جوية «شاملة» لإخراج مقاتلي تنظيم «الدولة الاسلامية» من منطقة في شمال سوريا متاخمة لتركيا. واضاف تشاووش أوغلو، في مقابلة مع وكالة «رويترز»، أن المحادثات التفصيلية بين واشنطن وأنقره بشأن هذه الخطط اكتملت، امس الاول، لافتاً الى ان «حلفاء اقليميين» قد يشاركون فيها، ومن بينهم السعودية وقطر والأردن بالإضافة إلى بريطانيا وفرنسا. وقال تشاووش اوغلو ان «المحادثات الفنية استكملت أمس وقريبا سنبدأ هذه العملية - العمليات الشاملة - ضد داعش». وقال مسؤولون مطلعون على الخطط المتفق عليها إن الولايات المتحدة وتركيا تعتزمان توفير غطاء جوي لقوات المعارضة السورية التي تقدر واشنطن أنها تتصف بالاعتدال، في إطار هذه العمليات التي تهدف لإخراج تنظيم «الدولة الاسلامية» من مساحة مستطيلة من الأراضي الحدودية طولها 80 كيلومترا تقريبا.

 إيران وبريطانيا تعيدان فتح السفارتين: انفتاح ديبلوماسي لا يبدّد شبح الماضي

إيران وبريطانيا تعيدان فتح السفارتين: انفتاح ديبلوماسي لا يبدّد شبح الماضي

في مؤشر على بدء مرحلة التطبيع العملي بين ايران والمجتمع الدولي، وهي واحدة من ثمار الاتفاق النووي الذي توصلت اليه الجمهورية الاسلامية ومجموعة 5+1 في فيينا في تموز الماضي، شهدت العلاقات الايرانية ـ البريطانية، يوم امس، تطوراً مهماً، تمثل في استئناف العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، مع إعادة فتح السفارتين في طهران ولندن. وبعد نحو أربعة أعوام على قيام محتجين ايرانيين باقتحام سفارة بريطانيا في طهران، رفع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، خلال زيارة للعاصمة الايرانية، علم بلاده في حديقة المجمع الديبلوماسي الذي يعود تاريخ إنشائه الى القرن التاسع عشر. قال هاموند ان هذه المراسم «تمثل نهاية مرحلة في العلاقة بين بلدينا وبدء مرحلة جديدة، أعتقد أنها تبشر بالأفضل». وأضاف انه «بعد فترة تدنت فيها العلاقات الديبلوماسية بين البلدين الى مستوى منخفض تحسنت هذه العلاقات تدريجيا» منذ انتخاب الرئيس الإيراني حسن روحاني في العام 2013. وأشار هاموند إلى انّ الاتفاق النووي الذي أبرمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع القوى العالمية الست الشهر الماضي كان أيضا معلما بارزا.

جعفر سليمان المزيد
 إسرائيل ردّت على صواريخ أُطلقت من الجولان موسكو تستضيف لقاء للنظام والمعارضة

إسرائيل ردّت على صواريخ أُطلقت من الجولان موسكو تستضيف لقاء للنظام والمعارضة

أعلنت وزارة الخارجية الروسية ان وفداً من النظام السوري وآخر من المعارضة الداخلية التي تغض دمشق النظر عنها سيلتقيان في موسكو لفترة اسبوع اعتباراً من يوم أمس. وفي تطور عسكري، سقطت صواريخ في شمال اسرائيل ردت عليها تل ابيب بغارات جوية على مواقع للجيش السوري في الجولان. وصرحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بان

موسكو أعلنت بدء التحضيرات لـجنيف 3 فيلتمان: غارات النظام على دوما جريمة حرب

موسكو أعلنت بدء التحضيرات لـجنيف 3 فيلتمان: غارات النظام على دوما جريمة حرب

مع اعلان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف بدء الخطوات العملية للتحضير لمؤتمر جنيف 3

موسى عاصي المزيد
 الأكراد يوسّعون دائرة المواجهة مع تركيا: هجوم على الجيش.. والسيطرة على جزيرة ابن عمر

الأكراد يوسّعون دائرة المواجهة مع تركيا: هجوم على الجيش.. والسيطرة على جزيرة ابن عمر

أصبحت خريطة الحدود بين تركيا وسوريا مشتعلة على مختلف الجبهات، بمشاركة العديد من الأطراف، الجيش السوري والأكراد والقوات التركية وطائرات التحالف الدولي والتنظيمات المتشددة، لتتحول «المنطقة الآمنة»، التي تسعى تركيا لإنشائها في الداخل السوري، موقعاً تحتدم فيها الصراعات الإقليمية والدولية. وأعلن «حزب العمال الكردستاني» سيطرته على جزيرة ابن عمر، (جزيرة بوطان)، التابعة لإقليم سيرناك التركي. وتقع الجزيرة في نهر دجلة، وتمثل عقدة وصل بين الحدود التركية - السورية - العراقية، وتعد تاريخياً مركزاً أساسياً لـ «حزب العمال الكردستاني» وغالبية أبناء الجزيرة من المقاتلين في جبال قنديل في العراق. ويشير مصدر مطلع لـ «السفير» إلى أن «الكردستاني» بدأ بنشر قواته خلال الأيام الثلاثة الماضية في الجزيرة، ليعلن السيطرة عليها بالكامل. وقال «في داخل الجزيرة أكراد، بالإضافة إلى وصول عناصر من حزب العمال الكردستاني قدموا من جبال قنديل، وشكلت هذه السيطرة تحدياً للتهديدات التركية الموجهة إلى حزب العمال في الأيام الماضية». وعلى أثر هذه السيطرة، قال القيادي في «الكردستاني» مراد قره يلان «إننا ننتظر كفالة أميركية لإعادة عملية السلام مع الحكومة التركية، فنحن في السابق كنا ملتزمين بشروط عملية السلام وحكومة (الرئيس رجب طيب اردوغان) هي التي نقضت الاتفاقية، وكان من حقنا الرد على هذه الخروقات وآخرها الغارات الجوية على مناطق حزب العمال الكردستاني».

وسام عبد الله المزيد
 خامنئي: سنمنع تقسيم العراق وسوريا.. ولن نسمح بنفوذ أميركي في إيران

خامنئي: سنمنع تقسيم العراق وسوريا.. ولن نسمح بنفوذ أميركي في إيران

وضع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي، أمس، خطاً أحمر جديداً: لن نسمح للولايات المتحدة، عبر الاتفاق النووي، بالتسلل إلى البلاد، وبأي تدخل سياسي أو ثقافي، و «بكل قوانا سنقاوم هذا التدخل». واتهم الولايات المتحدة بالسعي إلى «التدخل في المنطقة حيث لديها أهدافها الخاصة: يريدون تقسيم العراق وسوريا، لكن بعون الله... لن نسمح بذلك». وألقى خامنئي شكوكاً حول إمكانية تطبيق الاتفاق النووي الموقع بين إيران ومجموعة «5+1»، معتبراً أن مستقبل الاتفاق «ليس واضحاً»، إذ إن المصادقة عليه في إيران كما في الولايات المتحدة ليست مؤكدة. وقال خامنئي، أمام المشاركين في اجتماع «المجمع العالمي لأهل البيت» و «اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية» في طهران، إن «الأميركيين يريدون استغلال الاتفاق النووي الذي لم يتقرر بعد مصيره، وقبوله أو رفضه في إيران وفي أميركا، من اجل التغلغل والنفوذ في إيران، لكننا قطعنا هذا الطريق بكل قوة، ولن نسمح بكامل قوتنا الكبيرة للأميركيين بالنفوذ الاقتصادي والسياسي والثقافي أو حضورهم السياسي في إيران». واعتبر أن «نظام الهيمنة، وعلى رأسه الولايات المتحدة، مصداقاً حقيقياً وكاملاً لكلمة العدو»، وأن «أميركا لا تعرف أبداً الأخلاق الإنسانية، ولا تتورع عن ارتكاب الجرائم والخبث من خلف التصريحات الجميلة والابتسامات». وأوضح أن «خطة العدو تستند الآن على عاملين اثنين، هما إيجاد الخلافات والنفوذ»، مضيفاً أن «إيجاد الخلافات بين الدول، والأخطر من ذلك بين الشعوب، أمر مدرج على جدول أعمال الاستكبار».

 الأمم المتحدة

الأمم المتحدة

أعرب مدير العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن أوبراين من دمشق عن