مدير (سي.آي.إيه): هجمات السعودية تحمل بصمات الدولة الإسلامية

مدير (سي.آي.إيه): هجمات السعودية تحمل بصمات الدولة الإسلامية

قال برينان إنه رغم أن تنظيم القاعدة لا يزال يمثل تهديدا للمملكة- التي شنت حملة صارمة ضده في أوائل الألفية الحالية- فإن الدولة الإسلامية تمثل خطرا أكبر على المملكة.

رويترز المزيد
الأسد للوفد الأوروبي: سياسة الغرب هي السبب

الأسد للوفد الأوروبي: سياسة الغرب هي السبب

نقلت المصادر عن الأسد قوله إن «ما يجري في سوريا والمنطقة من الطبيعي أن يؤثر بشكل كبير على أوروبا بحكم الموقع الجغرافي والتواصل الثقافي بينهما»، لافتاً إلى أن «المشكلات التي تواجهها أوروبا اليوم، من الإرهاب والتطرف إلى موجات اللجوء، سببها تبني بعض قادة الغرب سياسات لا تخدم مصالح شعوبهم، وخاصة عندما قدم هؤلاء القادة الدعم والغطاء السياسي للمجموعات الإرهابية في سوريا

زياد حيدر المزيد
هل الانتصار ممكن فعلاً في سوريا؟

هل الانتصار ممكن فعلاً في سوريا؟

مهما أنجز الجيش السوري وحلفاؤه في الرقة والريف والجبهة الجنوبية وغيرها، تبقى حلب هي الفيصل، ليس بين الأطراف السورية، بل على المستويين الإقليمي والدولي. هذا بالضبط مكمن الخطورة التي بدأت ترسل إشاراتها صوب القاع اللبنانية ومطارات تركيا وربما قريبا في أماكن كثيرة أخرى، فالإرهاب الذي أصيب بنكسة كبيرة في الفلوجة، يسعى لتفادي نكسة أكبر وأخطر في حلب أو الرقة وغيرهما. هو يريد تنويع الجبهات وتكثيف الهجمات لكنه لا شك يصاب حاليا بضربات موجعة.

سامي كليب المزيد
كيف أصبحت السعودية سنية؟

كيف أصبحت السعودية سنية؟

شكلت إعادة تعريف العالم العربي بالإشكالية الطائفية موتاً محققاً للديناميات البينية بين السنيّتيَن اللتين التصقتا في فاعلية سنية واحدة مقابل شيعية اكتشفت للتوّ أقلويتها. الحديث يطول عن الصمغ الذي أمكن معه تحييد الأسئلة القومية والفلسطينية والسلفية عموماً.

أيمن عقيل المزيد
الشرق الأوسط...لبنان وأمن إسرائيل: قراءة جيوسياسية شرق أوسطية

الشرق الأوسط...لبنان وأمن إسرائيل: قراءة جيوسياسية شرق أوسطية

ما بدأ الغرب بتقسيم الشرق الأوسط، إعتقدوا بأنَّ عملهم قد تضربه أي يد قيادية تعود لتجميع ما تشتت من العالم العربي، إلا أنهم رأو بعدها بأنَّ هناك من سيقوم بمتابعة دورهم التقسيمي ومن داخل تلك المنظومة العربية، وإعتبر البعض بأنَّ العرب مفتاحهم الأول هو حب السُلطة وما يتبعها من جاه ومال ونساء وحاشية، إلخ. هذه النظرة لم تكن لتكن لولا الخسارة المدوية في العام ١٩٤٨ للعرب مجتمعين بوجه شتاتٍ من اليهود، يومها أصبح لليهود دولتهم، وبزغ فجر الكيان الأكثر إستقرارًا في الشرق الأوسط

أحمد زكريا المزيد
هل انتهى العرب؟

هل انتهى العرب؟

لنعترف بأن كل هذه الموجات التكفيرية والارهابية ما كانت لتخترق مجتمعاتنا ونفوسنا وقلوبنا، لو كان عندنا انتماء عروبي صحيح، ولو كانت الدول التي قامت على أساس العروبة حصنت شعوبها بالتنمية والحرية والأفكار الصحيحة. لا أحد يخترق بسهولة بيتا من حديد وحجر، اما بيوت الزجاج فتخترق وتكسر وتسحق. لا نلومن هذه الدولة او تلك، او هذه الامة او تلك، فالمصيبة فينا، والآفة عندنا، نحن شرّعنا الأبواب للجميع. لماذا نجح الشيخ محمد بن راشد في تحويل الرمال الى افضل الدول حداثة وانفتاحا ورفاهية وسعادة في امارة دبي، بينما تحول لبنان مثلا من جنة الى مزبلة تقتل ناسها؟

سامي كليب المزيد
التفاهم الثلاثي: شمال حلب وجنوبها والشرق السوري

التفاهم الثلاثي: شمال حلب وجنوبها والشرق السوري

يجري تأجيج الخيار الميداني فيما يشهد مسار جنيف، الذي لم يتقدم خطوة واحدة في كل جولاته، نعياً روسياً لموعد الأول من آب، كمحطة انطلاق للعملية السياسية في سوريا، كما حدد القرار 2254 وإعلان فيينا السوري محطاته بحكومة موسعة وتعديلات دستورية وانتخابات نيابية، تتوجها انتخابات رئاسية في منتهى 18 شهراً.

محمد بلوط المزيد
فضيحة السعودية والأمم المتحدة: إزدواجية معاييرأم إخفاق متبادل؟

فضيحة السعودية والأمم المتحدة: إزدواجية معاييرأم إخفاق متبادل؟

معركة الأمم المتحدة مع السعودية لم تكن وليدة الأمس، ولم يكن القرار بإزالة

علي جواد الأمين المزيد
حروب العام 2015: 13.6 تريليون دولار دول العرب الأقل أمناً وسوريا الأخطر عالمياً

حروب العام 2015: 13.6 تريليون دولار دول العرب الأقل أمناً وسوريا الأخطر عالمياً

تصدّرت أيسلندا قائمة الدول العشر الأكثر سلاماً في العالم، وتبعتها الدنمارك والنمسا ونيوزيلندا والبرتغال وجمهورية التشيك وسويسرا وكندا واليابان وسلوفينيا. أما عربياً، فتصدّرت قطر الدول الأكثر سلاماً إذ حصدت المرتبة الـ34 عالمياً، وتلتها الكويت في المرتبة الـ51، لتصبحا الدولتين العربيتين الوحيدتين على القائمة التي يُصنف مستوى السلام فيها بدرجة «عالية».

 داعش من التمدُّد... إلى عنق الزجاجة

داعش من التمدُّد... إلى عنق الزجاجة

لأنّ التحوّل إلى الخطوط الدفاعية وخسارة «داعش» أكثر من ثلثي المساحات التي كان قد احتلّها وسيطر عليها في السنتين الأخيرتين، لم تعد أمامه سوى العمليات الإرهابية خارج أسوار «دولته المزعومة» متنفَساً علّه يطيل أمد وجوده في انتظار عودة الاشتباك الدولي والاستفادة من دعم بعض الجهات الإقليمية له في إطار الصراع المذهبي الذي يشكل «أوكسجين» تنفسّه الحقيقي.

سالم زهران المزيد