نكبة الليرة: خريطة طريق إصلاح القطاع المصرفي
ضغط المصارف، لا يقل خطورة، عن ضغط الكورونا على مجالات الحياة والمجتمع ككلّ، لدرجةٍ أن الليرة اللبنانية التي تعرّضت لنكبة، هي الأولى منذ بدايات التسعينيات من القرن الماضي، دفعها
ضغط المصارف، لا يقل خطورة، عن ضغط الكورونا على مجالات الحياة والمجتمع ككلّ، لدرجةٍ أن الليرة اللبنانية التي تعرّضت لنكبة، هي الأولى منذ بدايات التسعينيات من القرن الماضي، دفعها
- قال مرجعٌ نيابي إن اتّفاقًا ضمنيًا تمّ قبيل تأليف حكومة حسّان دياب قضى بعدم الانتقام من
بدأت تداعيات وباء كورونا تظهر في الأسواق اللبنانية، وإلى جانب ارتفاع أسعار السلع بطريقة عشوائية، برزت أزمة النقص في بعض المواد، واحتمال نضوب سلع أخرى، بسبب النقص في الدولار في الأسواق، الأمر الذي يصعّب على التجّار عمليات الاستيراد، وبسبب توقّف بعض المصانع والمؤسّسات العالمية التي يستورد منها التجّار اللبنانيون عن الإنتاج.
يبدو أن أزمة الدولار وصلت إلى مرحلةٍ متقدّمة بعدما أوقفت المصارف بشكلٍ شبه تام تزويد مودعيها بالعملة الحيوية الضرورية لتسيير بعض الأمور الملحّة، بما أدّى إلى ارتفاع سعر الدولار في مقابل الليرة عند بعض الصرّافين إلى ما فوق الـ3 آلاف ليرة.
مع بدء العدّ التنازلي للمهلة الممنوحة للحكومة من قبل رئيسها دياب، وعلى الرغم من الإجراءات المتّخذة، مضى عدّاد المصابين بفايروس الكورونا إلى الارتفاع، فسجّلت وزارة الصحّة 463 إصابة، أبقت إجراءات التعبئة العامة هاجس الدولة، فشدّد الرئيس دياب على التشدّد في تطبيق الإجراءات المتّخذة، خاصةً أن التقارير المتعلّقة باليومين الماضيين لم تكن مريحة، على امتداد الأراضي اللبنانية، كما أنها مثيرة للقلق في بعض المناطق حيث تصرّف النّاس كما لو أن شيئًا لم يكن في البلاد، داعيًا إلى عدم التراخي في هذا الشأن حرصًا على حماية عائلاتنا وأولادنا وأهلنا.
- تدور معركةٌ خفية بين وزيرٍ سابق ووزيرةٍ حالية حول بعض العقود التي وقّعها الوزير المذكور في وزارته وهي قانونية وشرعية، ما قد يؤدّي إلى أزمةٍ بين مرجعيته الحزبية والحكومة إذا استمرّت الأمور على ما هي عليه... (النهار) - تجري لقاءات بعيدًا من الأضواء بين الناشطين في ثورة 17 تشرين الذين اتّفقوا على عدم القيام بأي حراك في ظل التعبئة العامة لدواعي السلامة الصحّية، والتحضير لتحرّكات على مستوى كبير ومغايرة عن الخطوات السابقة بعد حين. (النهار)
ناقش المجتمعون ما آلت اليه الأوضاع الصحّية والأمنية والمالية في لبنان وغيره من الدول واعتبروا أن تخبّط الحكومة بصراعات الحكم الداخلية والخارجية وإخفاقها في معالجة معظم الأزمات المتلاحقة، ما هو سوى نتيجة تركيبتها الملغومة التي أنتجتها الطبقة السياسية ذاتها التي كانت مسيطرة في حينه. فسقطت الأقنعة في أول امتحان وسقطت معها كلّ المواصفات المصطنعة التي أطلقت عليها تلبيسًا لصورتها: من حكومة اختصاصيين مستقلّين حياديين، إلى حكومةٍ تابعة لثالوث مستقوي كشف أولياؤه القناع عن وجههم بالتعبير عن اشمئزازهم من بعض التفرّد، فاثبتوا تبعية الوزراء لهم دون أي اعتراض وكأن آذان الشعب الثائر صماء وعيونه مغمضة.
على صعيدٍ آخر يعقد مجلس الوزراء جلسة عادية يوم الخميس في القصر الجمهوري، لبحث جدول أعمال، قالت مصادر حكومية إنه سيتضمّن تعيينات نواب حاكم مصرف لبنان ومفوّض الحكومة لدى المصرف ورئيس وأعضاء لجنة الرقابة على المصارف وأعضاء هيئة الأسواق المالية. وإن التعيينات ستتمّ حسب معايير الكفاءة والاختصاص وفق السير الذاتية للمرشّحين، ولن يتمّ التجديد لأيً من الأعضاء القدماء.
مناسبة هذا الكلام ليست الحاجة إلى توفير متطلّبات الحدّ الأدنى للناس، أو إعادة حقوق المودعين المفترض أنها مقدّسة في النظام الرأسمالي الحرّ، بل مناسبته التحوّل المفاجئ والمؤشّرات الخطيرة على استسلام فريق رئيس الحكومة حسّان دياب للضغوط من قبل حزب المصرف وحزب الأثرياء، والقبول ببدء التفاوض غير المباشر مع صندوق النقد الدولي بحجّة أنه سيمدّ لبنان بقرضٍ تصل قيمته إلى 15 مليار دولار لإطلاق العملية الاقتصادية الجامدة منذ ما قبل أزمة الكورونا.
- اِستفاد عددٌ من السياسيين لإعادة تلميع صورتهم في أزمة الكورونا لكن لم يفتهم استئجار فنادق ومبان تخص قريبين منهم لجعلها مراكز للحجر الصحّي وإفادة أصحابها من بدلات الإيجار في زمن غياب مرتادي الفنادق. (النهار) - عُلم أنّ معظم السفراء وطواقم ديبلوماسية غربية وخليجية غادروا على متن طائرات خاصة في الآونة الأخيرة، وأنّ معظم السفارات تدار من قبل بعض الموظّفين الديبلوماسيين... (النهار)