اليونان: تسيبراس يستقيل.. ويدعو لانتخابات مبكرة

اليونان: تسيبراس يستقيل.. ويدعو لانتخابات مبكرة

استقال رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، أمس، حيث يأمل في تعزيز قبضته على السلطة من خلال انتخابات مبكرة، بعد سبعة أشهر قضاها في منصبه ودخل خلالها في معركة مع دائني أثينا من أجل إبرام صفقة إنقاذ بشروط أفضل لكنه اضطر لتقديم تنازلات. وقدم تسيبراس استقالته للرئيس بروكوبيس بافلوبولوس، وطلب إجراء انتخابات تشريعية في أقرب وقت ممكن. وقد يتيح إجراء انتخابات مبكرة لتسيبراس الاستفادة من شعبيته لدى الناخبين اليونانيين قبل بدء ظهور آثار أصعب مراحل برنامج الإنقاذ، وربما يمكنه العودة إلى السلطة في مركز أقوى من دون معارضين للبرنامج من داخل حزبه. وقال مسؤولون في الحكومة إن الهدف هو إجراء الانتخابات في 20 أيلول المقبل، مع سعي تسيبراس لإخماد تمرد داخل حزبه «سيريزا» والحصول على دعم شعبي لبرنامج الإنقاذ الذي تفاوض عليه، وهو ثالث حزمة إنقاذ لليونان منذ العام 2010. ويجب على الرئيس، قبل الدعوة إلى انتخابات مبكرة، أعطاء الفرصة لأحزاب المعارضة لتشكيل حكومة.

 إيران توقّع مع روسيا الأسبوع المقبل عقداً لشراء 4 أنظمة صواريخ

إيران توقّع مع روسيا الأسبوع المقبل عقداً لشراء 4 أنظمة صواريخ

صرح وزير الدفاع الإيراني الجنرال حسين دهقان أمس بان إيران ستوقع عقداً مع روسيا الأسبوع المقبل لشراء أربعة أنظمة صواريخ أرض - جو من طراز

 أوباما يخطب ودّ يهود أميركا: الاتفاق النووي

أوباما يخطب ودّ يهود أميركا: الاتفاق النووي

بلغ الصراع أوجه يوم أمس، بتنافس كل من الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على كسب تأييد يهود أميركا قبيل الجولة الحاسمة بشأن الاتفاق النووي مع إيران في الكونغرس. فقد اجتمع أوباما مع أكثر من 20 من رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية ليشرح لهم أنَّ التخلّي عن الاتفاق مع إيران، يعني الحرب التي ستدفع إسرائيل، قبل غيرها، ثمنها الباهظ، فيما وجه نتنياهو، عبر «فيديو كونفرنس»، خطاباً لزعماء المنظمات اليهودية الأميركية، طالباً منهم العمل على منع الاتفاق بسبب مخاطره الوجودية على إسرائيل. كان ذلك اللقاء مقدمة للخطاب الذي سيوجهه إلى منتقديه في وقت لاحق من يوم أمس دفاعاً عن اتفاق 14 تموز النووي. قدَّم أوباما رؤيته للاتفاق المبرم مع إيران في كلمة ألقاها في الجامعة الأميركية في واشنطن، إذ اعتبر أنه الخيار الذي سيجنّب المنطقة حرباً طويلة، محذراً من أنَّ رفض الكونغرس للاتفاق «سيجعل أيّ إدارة أميركية مصممة على منع إيران من حيازة سلاح نووي تواجه خياراً وحيداً: حرب أخرى في الشرق الأوسط. لا أقول ذلك لأكون تحريضياً. إنه واقع». وأضاف «إذا أطاح الكونغرس الاتفاق، فسنفقد أكثر من مجرّد القيود على برنامج إيران النووي أو العقوبات التي فرضناها بدقَّة.. سنفقد شيئاً أكثر قيمة: المصداقية الأميركية كقائدة للديبلوماسية، وكمرتكز للنظام العالمي».

حلمي موسى المزيد