إيران وبريطانيا تعيدان فتح السفارتين: انفتاح ديبلوماسي لا يبدّد شبح الماضي

إيران وبريطانيا تعيدان فتح السفارتين: انفتاح ديبلوماسي لا يبدّد شبح الماضي

في مؤشر على بدء مرحلة التطبيع العملي بين ايران والمجتمع الدولي، وهي واحدة من ثمار الاتفاق النووي الذي توصلت اليه الجمهورية الاسلامية ومجموعة 5+1 في فيينا في تموز الماضي، شهدت العلاقات الايرانية ـ البريطانية، يوم امس، تطوراً مهماً، تمثل في استئناف العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، مع إعادة فتح السفارتين في طهران ولندن. وبعد نحو أربعة أعوام على قيام محتجين ايرانيين باقتحام سفارة بريطانيا في طهران، رفع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، خلال زيارة للعاصمة الايرانية، علم بلاده في حديقة المجمع الديبلوماسي الذي يعود تاريخ إنشائه الى القرن التاسع عشر. قال هاموند ان هذه المراسم «تمثل نهاية مرحلة في العلاقة بين بلدينا وبدء مرحلة جديدة، أعتقد أنها تبشر بالأفضل». وأضاف انه «بعد فترة تدنت فيها العلاقات الديبلوماسية بين البلدين الى مستوى منخفض تحسنت هذه العلاقات تدريجيا» منذ انتخاب الرئيس الإيراني حسن روحاني في العام 2013. وأشار هاموند إلى انّ الاتفاق النووي الذي أبرمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع القوى العالمية الست الشهر الماضي كان أيضا معلما بارزا.

جعفر سليمان المزيد
 إسرائيل ردّت على صواريخ أُطلقت من الجولان موسكو تستضيف لقاء للنظام والمعارضة

إسرائيل ردّت على صواريخ أُطلقت من الجولان موسكو تستضيف لقاء للنظام والمعارضة

أعلنت وزارة الخارجية الروسية ان وفداً من النظام السوري وآخر من المعارضة الداخلية التي تغض دمشق النظر عنها سيلتقيان في موسكو لفترة اسبوع اعتباراً من يوم أمس. وفي تطور عسكري، سقطت صواريخ في شمال اسرائيل ردت عليها تل ابيب بغارات جوية على مواقع للجيش السوري في الجولان. وصرحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بان

موسكو أعلنت بدء التحضيرات لـجنيف 3 فيلتمان: غارات النظام على دوما جريمة حرب

موسكو أعلنت بدء التحضيرات لـجنيف 3 فيلتمان: غارات النظام على دوما جريمة حرب

مع اعلان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف بدء الخطوات العملية للتحضير لمؤتمر جنيف 3

موسى عاصي المزيد
 الأكراد يوسّعون دائرة المواجهة مع تركيا: هجوم على الجيش.. والسيطرة على جزيرة ابن عمر

الأكراد يوسّعون دائرة المواجهة مع تركيا: هجوم على الجيش.. والسيطرة على جزيرة ابن عمر

أصبحت خريطة الحدود بين تركيا وسوريا مشتعلة على مختلف الجبهات، بمشاركة العديد من الأطراف، الجيش السوري والأكراد والقوات التركية وطائرات التحالف الدولي والتنظيمات المتشددة، لتتحول «المنطقة الآمنة»، التي تسعى تركيا لإنشائها في الداخل السوري، موقعاً تحتدم فيها الصراعات الإقليمية والدولية. وأعلن «حزب العمال الكردستاني» سيطرته على جزيرة ابن عمر، (جزيرة بوطان)، التابعة لإقليم سيرناك التركي. وتقع الجزيرة في نهر دجلة، وتمثل عقدة وصل بين الحدود التركية - السورية - العراقية، وتعد تاريخياً مركزاً أساسياً لـ «حزب العمال الكردستاني» وغالبية أبناء الجزيرة من المقاتلين في جبال قنديل في العراق. ويشير مصدر مطلع لـ «السفير» إلى أن «الكردستاني» بدأ بنشر قواته خلال الأيام الثلاثة الماضية في الجزيرة، ليعلن السيطرة عليها بالكامل. وقال «في داخل الجزيرة أكراد، بالإضافة إلى وصول عناصر من حزب العمال الكردستاني قدموا من جبال قنديل، وشكلت هذه السيطرة تحدياً للتهديدات التركية الموجهة إلى حزب العمال في الأيام الماضية». وعلى أثر هذه السيطرة، قال القيادي في «الكردستاني» مراد قره يلان «إننا ننتظر كفالة أميركية لإعادة عملية السلام مع الحكومة التركية، فنحن في السابق كنا ملتزمين بشروط عملية السلام وحكومة (الرئيس رجب طيب اردوغان) هي التي نقضت الاتفاقية، وكان من حقنا الرد على هذه الخروقات وآخرها الغارات الجوية على مناطق حزب العمال الكردستاني».

وسام عبد الله المزيد
 خامنئي: سنمنع تقسيم العراق وسوريا.. ولن نسمح بنفوذ أميركي في إيران

خامنئي: سنمنع تقسيم العراق وسوريا.. ولن نسمح بنفوذ أميركي في إيران

وضع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي، أمس، خطاً أحمر جديداً: لن نسمح للولايات المتحدة، عبر الاتفاق النووي، بالتسلل إلى البلاد، وبأي تدخل سياسي أو ثقافي، و «بكل قوانا سنقاوم هذا التدخل». واتهم الولايات المتحدة بالسعي إلى «التدخل في المنطقة حيث لديها أهدافها الخاصة: يريدون تقسيم العراق وسوريا، لكن بعون الله... لن نسمح بذلك». وألقى خامنئي شكوكاً حول إمكانية تطبيق الاتفاق النووي الموقع بين إيران ومجموعة «5+1»، معتبراً أن مستقبل الاتفاق «ليس واضحاً»، إذ إن المصادقة عليه في إيران كما في الولايات المتحدة ليست مؤكدة. وقال خامنئي، أمام المشاركين في اجتماع «المجمع العالمي لأهل البيت» و «اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية» في طهران، إن «الأميركيين يريدون استغلال الاتفاق النووي الذي لم يتقرر بعد مصيره، وقبوله أو رفضه في إيران وفي أميركا، من اجل التغلغل والنفوذ في إيران، لكننا قطعنا هذا الطريق بكل قوة، ولن نسمح بكامل قوتنا الكبيرة للأميركيين بالنفوذ الاقتصادي والسياسي والثقافي أو حضورهم السياسي في إيران». واعتبر أن «نظام الهيمنة، وعلى رأسه الولايات المتحدة، مصداقاً حقيقياً وكاملاً لكلمة العدو»، وأن «أميركا لا تعرف أبداً الأخلاق الإنسانية، ولا تتورع عن ارتكاب الجرائم والخبث من خلف التصريحات الجميلة والابتسامات». وأوضح أن «خطة العدو تستند الآن على عاملين اثنين، هما إيجاد الخلافات والنفوذ»، مضيفاً أن «إيجاد الخلافات بين الدول، والأخطر من ذلك بين الشعوب، أمر مدرج على جدول أعمال الاستكبار».

 الأمم المتحدة

الأمم المتحدة

أعرب مدير العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن أوبراين من دمشق عن

 المالكي بين المتهمين بـ«سقوط الموصل»

المالكي بين المتهمين بـ«سقوط الموصل»

بعد أسبوع على إطلاق رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي ما أسماها «حزمة الإصلاحات الأولى»، أصدرت اللجنة البرلمانية الخاصة بالتحقيق في احتلال مدينة الموصل من جانب تنظيم «داعش» في حزيران من العام 2014، تقريرها أمس، الذي شمل تسمية 36 شخصية حمّلها مسؤولية سقوط المدينة. ومن بين الشخصيات التي وردت في التقرير نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، ومحافظ نينوى الأسبق أثيل النجيفي ورئيس أركان الجيش العراقي بابكر زيباري، ووزير الدفاع الأسبق سعدون الدليمي، في وقت غاب اسم رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني عن التقرير. وفي هذه الأثناء، أصدر العبادي قراراً بإحالة عدد من الضباط الى القضاء بسبب مسؤوليتهم عن الانسحاب من مدينة الرمادي في محافظة الأنبار، خلال الهجوم الأخير الذي شنّه تنظيم «داعش» على المدينة في أيار الماضي، وأدى إلى سيطرته عليها بشكل كامل بعدما صمدت لحوالي 17 شهراً من القتال. وتضمنت حزمة «الاصلاحات» التي أقرّتها حكومة العبادي والبرلمان العراقي الأسبوع الماضي، بنداً يتعلق بإلغاء مناصب وزارية ودمج عدد من الوزرات ضمن ما أسمته الحكومة العراقية خطة الترشيق الوزاري. وأصدر العبادي، أمس، قرارا قضى بتخفيض عدد الوزارات من 33 إلى 22 وزارة يتضمن دمج بعض الحقائب الحكومية وإلغاء منصب نائب رئيس الحكومة.

 كلام التسويات... مناورة عابرة

كلام التسويات... مناورة عابرة

الوضع في سوريا والعراق مفتوح على المجهول. لم تعِش أوهام التسوية سوى أيام. فبقاء الأسد بقيَ هو المشكلة. استنتجَ المتفائلون بتسوية في أيلول أنّ موسكو كان يهمُّها من مبادرتها ثلاثة أهداف متدرِّجة في الأولوية: 1- إلهاء المحور الإقليمي المعادي للأسد، ولا سيما تركيا والسعودية، بكلام التسوية، وكسب الوقت لتخفيف الضغط عنه في لحظة عسكرية محرِجة، خصوصاً في دمشق. 2- ضمان مستقبل الأسد السياسي في سوريا. 3- إضعاف «داعش» ورديفاتها، ومنع قيام كيانات إسلامية متطرِّفة على الحدود الجنوبية لروسيا، ما يثير شهية الشعوب المسلمة في الاتحاد الروسي إلى التطرّف وزعزعة الاستقرار. ويتفاهم الروس مع الإيرانيين على الهدفين الأوَّلين. لكنّ التكتيك الإيراني في النظرة إلى «داعش» ورديفاتها مختلف. فمن جهة تريد طهران ضرب هذه التنظيمات التي تشكِّل إطاراً تنظيمياً للدينامية السنّية في وجه الدينامية الشيعية التي تقودها. ومن جهة أخرى، هي تريد استثمار هذه التنظيمات للعب ورقة «الإرهاب»، مع الغرب. والشكوك جدّية حول دور لإيران وحليفها السوري في إنهاض بعض الجماعات السنّية المتطرفة و»تربيتها»، كما أنّ «فوبيا» الدويلات الدينية لا تقلق إيران بمقدار ما تقلق روسيا.

طوني عيسى المزيد
 السعودية لا تتراجع أمام نشوة الانتصار الإيراني

السعودية لا تتراجع أمام نشوة الانتصار الإيراني

تأتي زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف لبيروت في وقت تعيد فيه السعودية رسم سياستها الخارجية، من البوابة السورية. أضيفت زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى لائحة المواعيد التي يضعها المسؤولون اللبنانيون كاستحقاق يؤشر الى مرحلة ما قبل الحدث وما بعده، لتبيان انعكاس ما يجري إقليمياً ودولياً على لبنان. ولعل الزيارة، في الشكل، اكتسبت أهمية من كسرها الروتين اللبناني الغارق في أزمات محلية صرف، قبل الحديث عن أي خلاصات تنتظرها بيروت ممّا سيحمله الوزير الايراني. وكعادة أي حدث محلي أو إقليمي، تتعدد القراءات لما يمكن أن تنتجه زيارة ظريف، على غرار ما يحدث في محاولة جلاء صورة الحركة الاقليمية والدولية من واشنطن الى موسكو والرياض وطهران مروراً بدول الوساطات كألمانيا وعُمان. ثمة قراءة تعاكس المنحى المتصاعد في الحديث عن مرحلة تطبيع للوضع «السلمي» في المنطقة وعن جنوح نحو تهدئة الصراع بين الرياض وطهران في الساحات التي تتواجهان فيها بفعل عدم قدرة السعودية على المواجهة، بحسب ما يعتبره خصومها، في ظل الحديث عن انتصار المحور الايراني بعد التطبيع الايراني ــ الاميركي.

هيام القصيفي المزيد
 سلسلة هجمات تهزّ تركيا

سلسلة هجمات تهزّ تركيا

هزّت تركيا، أمس، سلسلة هجمات، نُسبت إلى «حزب العمال الكردستاني» ومجموعة يسارية متشددة، ووقع اثنان منها في اسطنبول، مستهدفين القنصلية الأميركية ومركزا للشرطة التركية، فيما قتل أربعة عناصر أمنيين في انفجار عبوة في جنوب شرق البلاد وجندي في استهداف طوافة. وتأتي أعمال العنف هذه فيما يتفاقم التوتر في الشارع التركي بعد تكثيف أنقرة الحملة الجوية على عناصر «الكردستاني» في تركيا وشمال العراق، ومع نشر الولايات المتحدة طائرات «أف 16» في قاعدة انجيرليك لمحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ـ «داعش». وفتحت امرأتان النار على القنصلية الأميركية التي تخضع لحراسة مشددة في حي ايستينيه في اسطنبول. وأوقفت الشرطة إحدى المهاجمتين بعد إصابتها، بحسب مكتب المحافظ. وذكرت وكالة «الأناضول» إن المهاجمة هي خديجة عاشق، البالغة 42 عاماً، والناشطة في «جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري». وأشارت وسائل الإعلام التركية إلى أنه تم الإفراج عن خديجة في الثامن من تموز من احد سجون اسطنبول في انتظار محاكمتها. وقد تم توقيفها لاستضافتها ناشطتين من منظمتها نفّذتا هجوما على مركز للشرطة في المدينة قبل ثلاث سنوات، وهي تواجه عقوبة السجن لمدى الحياة.